اندلعت مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين، أمام مبنى البرلمان الألباني، بالتزامن مع استئناف النواب أعمالهم بعد العطلة الصيفية، وسط احتجاجات متواصلة على مشروع سياحي فاخر مرتبط بعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وتشهد ألبانيا منذ 31 أيار تحركات يومية، تشمل تظاهرات مسائية أمام مكتب رئيس الوزراء وتجمعات نهارية قرب البرلمان، رفضًا للمشروع المقرر تنفيذه في منطقة زفيرنتس الطبيعية المحمية وجزيرة سازان غير المأهولة.
وحاول مئات المحتجين اختراق الطوق الذي فرضته شرطة مكافحة الشغب عند مداخل البرلمان، أثناء مغادرة النواب المبنى، بحسب صحافي في وكالة فرانس برس. كما رشق عدد منهم سيارات المشرعين بالبيض والطماطم والزجاجات لدى عبورها ممرًا أمنيًا.
ولم تعلن الشرطة حصيلة الموقوفين، فيما قدّر متظاهرون تجمعوا لاحقًا أمام أحد مراكزها للمطالبة بإطلاق سراحهم عددهم بنحو 20 شخصًا.
ويعارض المحتجون المشروع، الذي تُقدّر كلفته بـ4.6 مليارات دولار، محذرين من تداعياته البيئية على الأراضي الطبيعية المحمية. ويهدف القائمون عليه إلى تحويل جزيرة سازان، التي كانت قاعدة عسكرية شيوعية سرية، إلى وجهة سياحية فاخرة.
وامتدت الاحتجاجات، التي بدأت رفضًا للمشروع، لتشمل اتهامات للحكومة بالغطرسة والفساد ومطالبات باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما.























































